الثلاثاء , 28 سبتمبر 2021
الشعور بالشباب

المفتاح! الأشخاص الذين يشعروا بأنهم أصغر سناً يتمتعون بحياة أطول وإحساس أكبر بالرفاهية

كشفت دراسة جديدة مذهلة بأن مجرد الإحساس بالشباب يمكن أن يحمي الأشخاص في منتصف العمر وكبار السن من التدهور الصحي عن طريق الحماية من الإجهاد.

وكان موضوع دراسة الباحثون في ألمانيا ما إذا كان “العمر الذاتي” للناس – الشعور بأنهم أصغر سناً مما هم عليه في الواقع – له تأثير على الآثار الضارة للتوتر، وعلى وجه التحديد، نظر الخبراء في آثار الإجهاد على تدهور الصحة الوظيفية مثل عدم قدرتهم على أداء المهام اليومية مثل صعود السلالم. وكان العمر الذاتي الأصغر مرتبطا بانخفاض حاد في الصحة الوظيفية، وفقاً لفريق من المركز الألماني لعلم الشيخوخة في برلين. كما وجدوا أن الأشخاص الذين شعروا بأنهم أصغر سناً يتمتعون بإحساس أكبر بالرفاهية، وتحسين الأداء الإدراكي، والتهاب أقل، وخطر أقل من العلاج بالمستشفى، وحياة أطول.

ويقولون في ورقتهم البحثية إن “الشعور بأن الشخص أصغر من العمر الزمني، مرتبط بالعديد من النتائج الصحية المفيدة”. ومع ذلك، وبغض النظر عن هذه الآثار الصحية المباشرة، لا يُعرف الكثير عن دور العمر الذاتي باعتباره “عازلاً” محتملاً.

وقام الباحثون بتحليل ثلاث سنوات من البيانات من 5039 مشاركا في المسح الألماني للشيخوخة، وهو مسح طولي لسكان ألمانيا الذين تتراوح أعمارهم بين 40 وما فوق.

وبحسب صحيفة الديلي ميل فقد وجد الباحثون، في المتوسط​​، أن المشاركين الذين أبلغوا عن المزيد من التوتر في حياتهم عانوا من تدهور حاد في الصحة الوظيفية على مدى ثلاث سنوات. وبين الأشخاص الذين شعروا بأنهم أصغر من أعمارهم الفعلية، كانت الصلة بين التوتر وتدهور الصحة الوظيفية أضعف.

وقال معد الدراسة ماركوس فيتشتاين، في جامعة هايدلبرغ: بشكل عام، نعلم أن الصحة الوظيفية تتدهور مع تقدم العمر، لكننا نعلم أيضا أن مسارات الصحة الوظيفية المرتبطة بالعمر متنوعة بشكل ملحوظ. ونتيجة لذلك، يدخل بعض الأفراد في سن الشيخوخة بموارد صحية معافاة، في حين يعاني البعض الآخر من تدهور واضح في الصحة الوظيفية، ما قد يؤدي إلى الحاجة إلى رعاية طويلة الأجل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *