اعتمد قادة العالم المشاركون في الاجتماع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن السل إعلاناً سياسياً يتضمن غايات جديدة طموحة للسنوات الخمس المقبلة لتعزيز الجهود العالمية الرامية إلى القضاء على وباء السل.
وتشمل الغايات الوصول إلى 90% من الأشخاص بخدمات الوقاية من داء السل ورعاية المرضى به، وذلك عن طريق استخدام الاختبار السريع الذي توصي به منظمة الصحة العالمية باعتباره الطريقة الأولى لتشخيص داء السل؛ وتوفير حزم المنافع الاجتماعية لجميع المصابين بالسل؛ وترخيص لقاح جديد واحد على الأقل لداء السل؛ وسد فجوات التمويل من أجل تنفيذ تدابير مكافحة السل وإجراء الأبحاث بشأنه بحلول عام 2027.
وقال الدكتور تيدروس أدحانوم غيبرييسوس: “على مدار آلاف السنين، عانى أسلافنا ولقوا حتفهم من جراء داء السل، دون أن يعرفوا ماهيته أو سببه أو سُبُل إيقافه. أما اليوم، فلدينا المعارف والأدوات التي كانوا يحلمون بامتلاكها”، مضيفاً أن ” الإعلان السياسي الذي اعتمدته البلدان اليوم والغايات التي حددتها تشكِّل التزاماً باستخدام تلك الأدوات، وتطوير أدوات جديدة، لكتابة الفصل الأخير في قصة السل”.
منظمة الصحة العالمية