الثلاثاء , 28 سبتمبر 2021

كيف نقوّي الدوائر الإيجابية في دماغنا ونبحر في رحلتنا المستقبلية الممتعة

يعتبر التفاؤل سمة محببة، ونجد أن الأشخاص المتفائلين هم أكثر قدرة على تحليل الأمور والنظر إليها من منظورها الصحيح، وأن الشخص المتفائل يستطيع العمل على وضع الحلول للتحديات التي تواجهه، بعكس الشخص السلبي الذي قد يرفض الواقع برمته ويتجنب مواجهة الحقائق. هكذا تقول لاهتمامنا الأستاذة نادية المهيري، المدربة وخبيرة علم النفس الإيجابي والذكاء العاطفي، وتضيف: من الأمور التي وجد أنها ترفع الإيجابية لدى الأفراد بشكل كبير؛ تخيّل ذواتهم المستقبلية في أفضل حالاتها، فلنشغّل إذن محركات التخيّل في أدمغتنا ونبحر في رحلتنا المستقبلية الممتعة، فقد وجدت الأبحاث أن هذا التخيّل يحفّز على القيام بخطوات عملية تطبيقية نحو الهدف.

إذن لنتجنب التفكير بذكريات الماضي الأليم قدر المستطاع، وبدلاً من ذلك نتذكّر أوقات اللهو مع الأصدقاء، أوّل رحلة ترفيهية، لحظات الخشوع الجميلة في رمضان، وغيرها من الذكريات الجميلة في حياتنا، فتقوى بذلك الدوائر الإيجابية في دماغنا وتضعف الدوائر السلبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *