الإثنين , 24 يناير 2022

الأنفلونزا تنتشر عن طريق الرذاذ والجسيمات الصغيرة ويتماثل معظم المصابين للشفاء دون الحاجة إلى علاج طبي

تصيب الأنفلونزا الأنف والحنجرة والقصبات الهوائية وتصيب الرئتين أحياناً، وهي عدوى فيروسية تدوم عادة أسبوعاً واحداً، ومن علاماتها ظهور الحمى بشكل مفاجئ والإصابة بألم في العضلات وصداع، إضافة إلى سعال غير منتج للبلغم والتهابات في الحلق والأنف.

وينتشر الفيروس بسهولة بين الأشخاص عن طريق الرذاذ والجسيمات الصغيرة التي يفرزها المصاب بالعدوى عندما يسعل أو يعطس، وتزيد سرعة الانتشار أثناء الأوبئة الموسمية.

وبحسب الموقع الرسمي لمنظمة الصحة العالمية يتماثل معظم المصابين للشفاء في غضون أسبوع أو أسبوعين دون الحاجة إلى علاج طبي. لكن نجد أنّ صغار الأطفال والمسنين وأولئك الذين يعانون حالات مرضية خطيرة أخرى قد يتعرّضون لمضاعفات وخيمة من جرّاء العدوى وللالتهاب الرئوي والوفاة.

ويوفر برنامج الأنفلونزا العالمي للدول الأعضاء الإرشادات الاستراتيجية والدعم التقني وخدمات تنسيق الأنشطة اللازمة لتحسين تأهب نُظمها الصحية لمواجهة الأخطار التي تشكّلها الأنفلونزا الموسمية والأنفلونزا الحيوانية المنشأ والأنفلونزا الجائحة على السكان والأفراد.

ويعتبر التحصين ضدّ الأنفلونزا من التدخلات الصحية العمومية الأساسية لمكافحة الأوبئة الموسمية والأنفلونزا الجائحة على حد سواء. كما أن تخفيض العجز القائم حالياً في لقاحات الأنفلونزا اللازمة لمكافحة الأوبئة والجوائح من الأمور التي ستساعد على تعزيز التأهب العالمي لمواجهة الجوائح والاستجابة لمقتضياتها. وتسعى خطة العمل العالمية الخاصة بلقاحات الأنفلونزا، التي اعتمدتها منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع ممثّلي أهمّ أصحاب المصلحة في مجال لقاحات الأنفلونزا والتحصين، إلى التصدي لهذه المشكلات.

شاهد أيضاً

هل تصدق بأن 3 من كل 10 أشخاص في العالم لم يتمكنوا من غسل أيديهم بالماء والصابون في المنزل أثناء جائحة كوفيد-19!!

تقرير مثير تم نشره وأبرز ما فيه بأنه لن يكون بوسع بلايين الناس في جميع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *